الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
111
معجم المحاسن والمساوئ
ذلك ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أي حبيب كفّ ، خالقوا الناس بأخلاقهم وخالفوهم بأعمالكم ، فانّ لكلّ امرئ ما اكتسب وهو يوم القيامة مع من أحبّ ، لا تحملوا الناس عليكم وعلينا فأدخلوا في دهماء الناس ، فإنّ لنا أيّاما ودولة يأتي بها اللّه إذا شاء » فسكت حبيب فقال عليه السّلام : « أفهمت يا حبيب ؟ لا تخالفوا أمري فتندموا » قال : لن أخالف أمرك . . . الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 379 . 29 - غيبة النعماني ص 15 : وعن ابن عقدة عن محمّد بن عبد اللّه ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار ، عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام انّه قال : « ليس هذا الأمر معرفته وولايته فقط حتّى تستره عمّن ليس من أهله ويحسبكم أن تقولوا ما قلنا وتصمتوا عمّا صمتنا ، فإنّكم إذا قلتم ما نقول وسلّمتم لنا فيما سكتنا عنه فقد آمنتم بمثل ما آمنّا وقال اللّه : فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : حدّثوا الناس بما يعرفون ولا تحمّلوهم ما لا يطيقون فتعزّونهم بنا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 378 . 30 - غيبة النعماني ص 37 : وعن محمّد بن همام ، عن سهيل بن عبد اللّه بن العلاء المداري ، عن إدريس بن زياد الكوفي قال : حدّثنا بعض شيوخنا قال : « أخذت بيدك كما أخذ أبو عبد اللّه عليه السّلام بيدي وقيل لي : يا مفضّل ، إنّ هذا الأمر ليس بالقول فقط ، لا واللّه حتّى يصونه كما صانه اللّه ويشرّفه كما شرّفه اللّه ويؤدّي حقّه كما أمر اللّه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 378 . 31 - أصول الكافي ج 2 ص 225 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن الإصبهاني ،